بسم الله الرحمن الرحيم
عَنْ ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَسْلِمُهُ . مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
لا يخفى علينا جميعا ما لدولة الكويت من مواقف مشرفة تجاه المنكوبين وإغاثة المحتاجين من الدول العربية والإسلامية وجميع أنحاء العالم، ودعمها للسوريين من خلال استضافتها للمؤتمرين الأول والثاني للمانحين لدعم الشعب السوري.
لكن في الآونة الأخيرة ومع تفاقم الأوضاع في سوريا وما يحدث من هروب اللاجئين السوريين من الحرب والموت إلى الموت غرقاً بحثاً عن ملاذ آمن في دول أوروبية، فإنه أصبح لزاماً علينا أن يكون لنا موقف تجاه ما يحدث.
لذا فإننا نناشد صاحب السمو أمير البلاد قائد الإنسانية أن يكون لدولة الكويت موقف آخر مشرف من خلال تسهيل إجراءات الدخول والإقامة لأخواننا السوريين أو على الأقل أهالي المقيمين في دولة الكويت.
الله يبيض وجهك يا سمو الامير.. اهلنا بسوريا ما لهم غيرنا والوضع صار لا يطاق والناس تموت بالبحر حرام اللي قاعد يصير فيهم