بسم الله الرحمن الرحيم
و صل الله و سلم على من جاء رحمة و معلما و مربيا للعالمين و بعد:
فإننا نحن أبناء الجزائر الحبيبة انطلاقا من وعينا بأهمية التربية في صناعة رجال و نساء الجزائر، و يقينا منا بالدور الذي تلعبه المدرسة في تخريج أجيال تحمل هذا الوطن و تصون كرامته و تبني صرحه، و لما رأيناه من الحالة المزرية التي وصل إليها قطاع التربية و التعليم في بلدنا منذ عقود، و ما شهدناه من تحول خطير في شخصية أبنائنا و بناتنا، و انسلاخهم التدريجي من هويتم الوطنية و الإسلامية و العربية الأمازيغية
و قد كنا نرجو أن تتفطن الحكومة لمثل هذا الأمر فتختار لمنصب وزير التربية شخصية متأصلة في الهوية الوطنية الجزائرية المسلمة العربية الأمازيغية، و لكن بلغ الأمر ما لا يحتمل السكوت عليه، بأن تم تعيين وزيرة لا تمت بصلة لهويتنا الوطنية، امرأة تربت و ترعرعت في أكناف فرنسا و تتحدث الفرنسية بطلاقة و تستنصر لها كلغة و ثقافة، و لا تحسن حتى تهجئة جملة صحيحة بالعربية ... بل و الأعظم من ذلك أنها ترى بفصل الدين عن المؤسسات التربوية..
و هذا ما لا نقبل به و لن نقبل به و ننادي الحكومة و النواب الغيورين و الشرفاء و كل الشخصيات الوطنية بالتدخل و التدخل السريع العاجل من أجل تنحية هذه السيدة التي تفتقد لأدنى شروط التربية و التعليم في بلد اسمه الجزائر، في بلد .ضحى من أجله ملايين الرجال و النساء لتبقى الجزائر عربية و مسلمة
ننادي و نطالب الآن بتنحية السيدة رمعون من منصبها و استبدالها بشخصية وطنية تخدم مبادء الثورة و تزرعها في جيل الغد
Elle a touché aux valeurs arabo-islamique Les groupes parlementaires en question ont demandé « le départ immédiat » de la ministre de l’Education Nouria Benghabrit qui, selon eux, « a franchi les lignes rouges en visant les fondements de la société algérienne »