منذ بداية الحرب على اليمن والطالب اليمني في الخارج لم يعد طالبا للعلم فحسب وانما اصبح طالبا للزرق كي يغطي رسوم دراسته وللقمة عيشه . الطالب اليمني في الغربه اصبح مهمشا وغارقا في ديونه والسبب هو حاولته لطلب العلم رغم كل الظروف والتحديات التي امامه لكن الصبر ينفد بسبب ضغوطات الجامعات وكذلك اصحاب المنازل تطلب اجرة المنزل .. لكن نحن هنا اليوم ومجددا ..
نناااااشد حكومتنا من بينها رئاسة الوزارة ووزارة التعليم العالي ووزارة الخارجية ووزارة الماليه بصرف مستحقات الطلاب المتأخره للربعين الثاني والثالث 2019 !!
يا جماعة ارحموا من في الارض الغربة صعبة والديون تراكمت فوق رؤوسنا