أنا وكثير من السوريين نرى أن أحمد الشرع (الجولاني) هو تجسيد جديد لحافظ الأسد. إنه يقدم نفسه كبطل كما فعل حافظ في ١٩٧٣، لكنه في الواقع يهدف إلى اختطاف جوهر الثورة السورية، المبنية على عرق ودماء عدد لا يحصى من السوريين الشجعان. إن دوافعه ليست نقية، ولا تعكس واقع ما عانيناه أو أردناه عندما أطلقنا ثورتنا كأمة هاتفين حرية و مدنية.
والشرع، مثل الأسد، معروف بفكره الاستبدادي واستراتيجياته السياسية المشبوهة, فهو الآن يعارض تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 تماما كما كان بشار الأسد يقاوم تطبيقه, كما قام بإعلان رئيس حكومة وحيدة اللون مستبداً بالقرار غير مستشير لأحد أو للشعب. إن ادعاءه بتحقيق النصر للشعب السوري هو أمر مشكوك فيه في أحسن الأحوال لأنه لم يواجه مقاومة تذكر في طريقه إلى دمشق لأسباب إقليمية ودولية عديدة ومستقلة عن أي مما فعل، وتاريخه يحكي قصة أخرى، قصة ولاء ليس للشعب ولكن لسلطته ومكانته.
أشارت التقارير الواردة من وسائل الإعلام الدولية مثل بي بي سي إلى المخاوف من أن تقود قيادة الجولاني سوريا إلى حقبة جديدة من الدكتاتورية، بما يحاكي نظام الأسد البائد. حتى أن السكرتير الصحفي له قال إنهم يخططون لتبني نفس الدستور الإجرامي الذي فرضه الأسد. على الشعب السوري في عام 2012. لا يمكننا أن نسمح بحدوث ذلك.
يجب أن يُسمع صوت الشعب السوري. انضموا إلى هذه العريضة لمنع أحمد الشرع (الجولاني) من الترشح للرئاسة في سوريا تحت أي ظرف والوقوف ضد الصعود المحتمل لديكتاتور آخر. أظهر دعمك لرؤية سوريا الحرة والديمقراطية الغير عقائدية. قم بالتوقيع على العريضة الآن لتكون جزءًا من هذه الحركة من أجل الحفاظ على مكتسبات ثورتنا.
عباءة جبهة النصرة والجماعات المتشددة لا يتغير فكرها بتغيير اللباس والأدلة على ذلك موثق ومدان عالميا كما حصل في أحداث الساحل من مجازر وانتهاكات لا تعبر عن أي ديانة سماوية متبعة بل تعبر عن فكر اقصائي إرهابي لا يمكن التعايش معه ودليل ذلك الحكومة التي تشكلت فهي صورية ومفدقاعد ممتلئة بالنفاق وتبين ذلك من خلال السير الذاتية لاعضاء حكومته المتبوعين للحكومة العثمانية فردا فردا