Skip to main content
رسالة السوريين للجمعية العامة للأمم المتحدة

رسالة السوريين للجمعية العامة للأمم المتحدة

94 signatures 6 to reach 100
A
ahmad j. signed
S
Safouh B. signed
D
Dr m. signed
R
Rana T. signed
D
douha e. signed
Z
Ziad n. signed
S
Sophia signed
S
Someone signed
J
José m. signed
م
محمد ه. signed
WM
Started by WAEL MERZA 10 years, 10 months ago

رسالة الشعب السوري إلى زعماء العالم

رسالة مفتوحة إلى ملوك ورؤساء الدول المشاركين في الجمعية العامة ال 70 للأمم المتحدة

جلالة الملوك وفخامة الرؤساء

بمناسبة انعقاد الجمعية العامة الـ٧٠ للأمم المتحدة، أكبر منظمة دولية للسلم والأمن والتعاون الدولي، اسمحوا لنا، جلالة الملوك وفخامة الرؤساء، أن نتوجه إليكم برسالة الشعب السوري هذه، لنشرح لكم ما يعيشه هذا الشعب من معاناة لا إنسانية، ونعبر لكم عن أملنا في أن يساهم اجتماعكم هذا في مساعدة الأمم المتحدة على تحمل مسؤولياتها التي أخفقت في تحملها حتى الآن تجاه شعبنا الذي لم يحرم من حقوقه الأساسية على يد نظامه الجائر فحسب وإنما من حقوقه الانسانية في التضامن والحماية والإغاثة من قبل المجتمع الدولي، ولم يعد يرى خلاصا من محنته أمام الخذلان الدولي سوى بالهرب من تحت القنابل والهجرة في كل أصقاع الأرض.

جلالة الملوك وفخامة الرؤساء

في ربيع ٢٠١١ اندلعت في سورية، كما في بعض البلاد العربية الأخرى، موجة من الاحتجاجات الشعبية، تحت شعار واحد هو الكرامة والحرية. وبسبب رفض حكومة الأسد الحوار مع شعبها، واستخدام القوة المفرطة في قمع المتظاهرين، والتدخلات العسكرية المباشرة وغير المباشرة من قبل حلفائها، وانقسام المجتمع الدولي، تحولت حركة الاحتجاج إلى كارثة تسببت في قتل مئات الآلاف من أبناء سورية وشردت الملايين وفي تدمير المدن والمرافق الحيوية في البلاد وحولت سورية إلى نقطة استقطاب لجميع المنظمات الارهابية والمتطرفة الدولية.

لقد أخفقت جميع المساعي العربية والدولية للتوصل إلى حل. ونجح نظام الأسد وحلفاؤه في إبطال جميع القرارات التي اتخذتها الجمعية العامة ومجلس الأمن في هذا الخصوص وفرغتها من مضمونها. ولا يزال السوريون يموتون بالمئات يوميا تحت حصار الجوع وبالغازات السامة المحرمة وبالقصف الصاروخي والمدفعي والبراميل المتفجرة التي تستهدف الأسواق الشعبية والمشافي والمدارس ودور العبادة والأحياء الامنة لقتل اكبر عدد من المدنيين وترويعهم، وتهجيرهم خارج البلاد. ولم تتوقف عمليات الاعتقال الجماعي والتعذيب حتى الموت في سجون النظام بالرغم من افتضاح أمرها بعد نشر ملفات القيصر، في انتهاك مقصود ومنهجي للقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، واتفاقية جنيف الرابعة التي تلزم المتحاربين بـالتمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وتحظر الهجمات العشوائية، والهجمات الموجهة ضد المدنيين، والأهداف المدنية.

وبدل أن ينتفض المجتمع الدولي لوضع حد لجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب، والضرب على يد القاتل، يحاول اليوم، مدفوعا ببعض الدول التي تعتقد ان الوقت حان لاقتسام الغنائم، إلى إعادة تأهيله، وتحويله إلى شريك في الحرب على الارهاب الذي أطلقه هو ذاته من عقاله بإفراجه عن معتقليه، وتقويض جميع آمال الشعب السوري في الحرية والكرامة والسلام.

إن تردد الأمم المتحدة في تحمل مسؤولياتها والقيام بالتزاماتها تجاه الشعب السوري، وتجاهلها لميزان الحق والعدل، وتمريرها جرائم النظام السوري من دون محاسبة ولا عقاب، وأولها جريمة استخدام الأسلحة الكيميائية، ما كان يمكن أن يؤدي إلا إلى تدهور خطير في الأوضاع، وتفاقم التدخلات الأجنبية وآخرها التدخل الروسي، والتصعيد الوحشي في عمليات القتل الجماعي والدمار، وتعميم الخراب والفوضى وانتشار الإرهاب وتوسع دائرته، واخيرا كما تعرفون تحويل وطننا سورية إلى فريسة سائبة تنهش فيها الوحوش الضارية وتتنازع على اختطاف ما تستطيع من أطرافها.

جلالة الملوك وفخامة الرؤساء

آن الأوان كي تعيد الأمم المتحدة النظر في مقاربتها السياسية والدبلوماسية وتستدرك الأخطاء الكبيرة التي وقعت فيها المبادرات الدولية، والتي نجمت عن تجاهل أمرين لا يمكن ايجاد حل لأي نزاع من دون أخذهما بالاعتبار: المسؤولية والعدالة.

وقد حان الوقت كي تتحمل المنظمة الدولية، ممثلة بجمعيتكم، مسؤولياتها، وأن تتدخل بقوة لتطبيق قراراتها وفي مقدمها قرارات الجمعية العامة، لفرض الحل ووضع حد للنزاع على سورية ولتقطيع أوصالها.

وفي هذا السياق نود أن نشدد على المبادئ التالية:

1- لا يمكن انهاء النزاع السوري من دون معالجة أسبابه، ولا تبرير تجريد شعب بأكمله من حقوقه، وتدمير شروط حياته، بذريعة الحرب ضد الارهاب ومنظماته التي تشترك مع نظام الأسد في تجريد السوريين من حقوقهم وبث روح الفرقة والنزاع في ما بينهم، وإخضاعهم بالعنف والقتل والدمار.

ولا يعفي نظام الأسد من مسؤولياته قيام داعش والمنظمات الارهابية بانتهاكات مماثلة لحقوق الانسان.

2- لا يمكن الوصول إلى حل سياسي ومصالحة سورية وطنية بتجاهل حقوق ملايين الضحايا. ولا يمكن لأي نظام مدني أن يستقيم ويستمر من دون وجود قاعدة للعدالة، ولا للدولة السورية أن تستعيد عافيتها من دون محاسبة المسؤولين عن دفعها إلى الانهيار وتفكيك مؤسساتها وتحويل البلاد إلى مسرح لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية.

3- لا يمكن لميزان القوة أن يكون المعيار الوحيد لتنظيم العلاقات الدولية أو قيام نظام عالمي مستقر ومتفاعل، ولن يقوم نظام إقليمي أو دولي على قاعدة نفي القانون وفرض الأمر الواقع بالقوة والتنكر لمباديء التضامن الإنساني واحترام الحد الأدنى من حقوق الشعوب والجماعات.

وسورية أوضح مثال على الكارثة التي ينطوي عليها التسليم الأحادي للقوة.

4- لا يمكن للقوى والدول التي تتنازع على تقاسم مناطق النفوذ والسيطرة في سورية أن تضمن السلام ووحدة الشعب والبلاد فيها.

5- وأخيرا، لا يمكن للأسد الذي عمل على تقسيم الشعب وراهن على زرع الفتنة والنزاعات المذهبية والقومية في صفوفه أن يتحول إلى المنقذ له من الكارثة، ولا أن يكون رمزا للاجماع الذي قوضه بإرادته وتصميمه الشخصيين.

جلالة الملوك وفخامة الرؤساء

إن استمرار الحرب السورية لا يشكل تهديدا لحياة السوريين وللدولة السورية وسورية نفسها فحسب، وإنما يقوض الثقة بمنظمة الأمم المتحدة وبمبادئ التضامن الإنساني والسلام العالمي، وفي معنى العدالة التي لا يمكن من دونها بناء أي نظام سياسي أو مدني، وطني أو إقليمي.

نحن نرى أن على الجمعية العامة، بعد أن أظهر مجلس الأمن عجزه عن الوفاء بالتزاماته:

1- أن تستعيد القضية وتقرر فيها بكامل أعضائها، وأن تدعو خبراء وممثلين للمعارضة السورية لسماع شهادتهم في طبيعة الانتهاكات غير المسبوقة التي تحصل في سورية على يد قوات النظام وميليشياته الحليفة والمنظمات الارهابية والمتطرفة الأخرى.

2- إصدار قرار تاريخي على مثال الاتحاد من أجل السلام يؤكد التزام المجتمع الدولي بصون حقوق السوريين الفردية والجماعية وحماية سكان سورية جميعا وتأكيد سيادة شعبها ووحدته في مواجهة كل الاطماع والوصايات الأجنبية.

3- أخذ الجمعية العامة على كاهلها تطبيق قراراتها بعد فشل مجلس الأمن في ذلك بسبب تنازع مصالح الدول، وفي المقدمة منها القرار رقم 2118 الذي يؤكد بيان جنيف كمرجعية للحل السياسي.

4- الإسراع في تشكيل هيئة حاكمة انتقالية سورية بعد مشاورات مع جميع الأطراف المعنية.

5- تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحت امرة الأمين العام للأمم المتحدة لمساعدة الشعب السوري على التخلص من الميليشيات والمنظمات الإرهابية المسلحة وتأمين جلاء جميع الجيوش الأجنبية عن البلاد.

ونحن الموقعون على هذه الرسالة نضع أنفسنا تحت تصرف الأمين العام للأمم المتحدة للمساعدة في أي خطة تهدف الى إنهاء المأساة السورية والتقريب بين جميع السوريين وضمان تحقيق العدالة التي تساعد وحدها السوريين على استعادة وحدتهم والسيطرة على مقدراتهم وتقرير مصيرهم بحرية من دون اي ضغوط او قيود أجنبية".

Updates

September 29, 2015

I have been reading every single story shared in the comments and the pain of our families remains heavy on my heart. We are working behind the scenes to make sure these messages reach the delegates who have been looking away for too long.

September 29, 2015

Seeing this level of support brings me back to the nights I spent worrying if anyone outside our borders would ever truly acknowledge our pain. This movement reflects the resilience of my people and proves that the world is finally choosing to look at what we have been enduring for far too long.

32 Comments

A
ahmad jamal
10 years ago Featured

أوقفوا مأساة الشعب السوري وأنقذوا الانسانية من براثن عصابة نظام بشار الاسد الذي يقتل شعبه منذ خمس سنوات دون رادع

S
sabri merza
10 years ago Featured

ياسادة العالم هل تعلمون أنّ أقبية بيوتنا غدتْ مقابرنا، وقد رجونا السيد بان كيمون تزويدنا بمقاير مسبقة الصنع فلم يستجب حتى الآن وما زال يقلق .كهوف المغاور غدت مدارس أطفالناهل تعلمون . وسجون الطاغوت غدت مساكن أحرارنا , وبراميل الطاغوت غدت . هل تعلمون أنّ بوتين لم يعجبه نشاط الطاغوت لإابح بجنده وطائراته عونًا له .هداياه لنا

م
محمد ابراهيم
10 years ago Featured

نؤيد ما جاء في الوثيقة لحقن دماء السوريين وتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة والعالم مع التاكيد ان النظام السوري هو مصدر التهديد وراع اساسي للارهاب بانواعه ...

D
Dr. Nihad Hababat
10 years ago Featured

داعش صناعه أسديه بمباركه روسيه : هذه آخر صرعات الأنظمه الديكتاتوريه , عندما فشلوا في قمع ثورة الشعب السوري , افرج عن أعضاء خلية داعش المهيئه سبقآ للذهاب للعراق والتي اوقفت بعد التفاهم مع المالكي , وفي عام 2012 وبعد محاولات فاشله لكسر عظم الثوره , أفرج عنهم وبدأ الصياح بأن ينقذوا سوريا من الإرهاب , علمآ أن نظام بشار من قبله الطاغيه حافظ أكبر ارهابي العالم

D
Dr. Nihad Hababat
10 years ago Featured

Assad Regime, his alliance Russia and Iran killing Syrian people. Syrian people deserve democracy and freedom. Assad should be taken to International Crime Court.

E
Emad
10 years ago Featured

اوقفوا القتل عن بلدي بدلا من محاكمة القاتل و 500 من اعوانه تم تهجير ملايين السكان الاصليين من سوريا القاتل جالس على كرسيه يبطش و يقتل بشكل يومي و ممنهج و الشعب المذبوح يموت إما قتلا بالة الحرب او اعتقل او بالبحر غرقا او بالمخيماا بردا ا

D
Dr manal Fahham
10 years ago

i hope such petition can make difference

Z
Ziad namnous
10 years ago

يا رب يسر ولا تعسر

Help this petition grow

Share it with friends to help reach 100 signatures.

Share Petition

Don't stop at signing, share the petition link with friends to multiply our impact

Copy link or share directly

Instagram
QR Code