مناشدة لفتح المسجد الشرقي لصلاة الجمعة

 

 مناشدة لفتح المسجد أمام المصلين يوم الجمعة

 بسم الله الرحمن الرحيم

 

   "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون"  

 إلى معالي دولة رئيس الوزراء سلام فياض المحترم بالنيابه عن أهالي ترمسعيا في الوطن عامة وفي المهجر خاصة يتشرف موقع ترمسعيا الإلكتروني في المهجر بالترحيب بكم في بلدتنا الحبيبة ترمسعيا ونثمّن لكم عالياً مشاركتكم أهلنا في ترمسعيا قطف ثمار الزيتون بالقرب من المستوطنات التي تمتد على أراضينا وأراضي القرى والبلدات المجاورة كما تعلمون. ومع ما نعانيه من اغتراب عن الوطن وتشتت عائلاتنا بين الوطن والأقطار والولايات المختلفة، إلا أن ذلك يزيدنا انتماء وعشقاً وعملاً من أجل رفعة الوطن وبخاصة بلدتنا الحبيبة ترمسعيا، ويتمثل ذلك بتبرعاتنا السخية والدائمة لكافة مشاريعها العمرانية وبنيتها التحتية، هذا إضافة إلى أن تبرعات أبناء ترمسعيا لا يقتصر عليها بل يستفيد منه الكثيرون من طلبة الجامعات والأيتام والفقراء وبناء المساجد في كافة أنحاء الوطن. ومن هذه المشاريع في ترمسعيا يا دولة الرئيس، كان بناء مسجد في الجزء الشرقي من القرية بلغت تكلفته ما يقرب من مليون دولار كي نخفف عن آبائنا وأمهاتنا من كبار السن المشقة والعناء من جهة، ولأن المسجد الغربي لا يتسع لكافة المصلين بعد الزيادة السكانية المضطردة من جهة أخرى. ولكننا صدمنا حينما قررت وزارة الأوقاف إغلاق المسجد أمام المصلين يوم الجمعة، وأخذت الشائعات حول أسباب المنع تنتشر بسرعة وبخاصة في المهجر، ابتداء بتحميل السلطة الوطنية مسؤولية إغلاق بيت من بيوت الله، وانتهاءً بتحميل هذه المسؤولية لبضعة نفر من البلدة، وهكذا بدلاً من الوحدة الراسخة والقوية الكائنة في البلدة أخذت تظهر بوادر الفرقة بين بعض الفئات في القرية، وهي فرقة ليست سياسية، وليست عشائرية، وإنما فرقة شخصية تقود إلى فرقة عائلية، وهي ظاهرة اختفت من البلدة منذ زمن قديم.

وما يجمع عليه أهالي البلدة ما يلي: 1- أن ترمسعيا خالية من أية حساسيات سياسية، إذ لا وجود فيها للفصائل السياسية كالبلدات الأخرى على الرغم من وطنية أبنائها وتضحياتهم. وأن مسألة وجود مسجدين هي ضرورة جغرافية فقط، وإلا لما قمنا ببناء المسجد الثاني المغلق يوم الجمعة إلا لأنه يخدم ثلث البلدة في جنوبها وشرقها. 2- أن الإمام الذي يؤم المصلين في المسجد المغلق ويخطب صلاة الجمعة معين من قبل وزارة الأوقاف وملتزم بتعليماتها. 3- أن مسألة إغلاق المسجد قد تسببت في مشاحنات واستفزازات بين مدير الاوقاف وعدد كبير من المصلين جرت على اثرها حملة اعتقالات ومحاكمات مما أثارت استياء شديدا في البلدة إذ أنه لا مبرر لها، لولا هذا القرار. إن إطفاء الحرائق في المجتمع الفلسطيني هو أولى متطلبات المرحلة لا إشعالها، وعليه فإننا نناشدكم بحكم مسؤوليتكم الوطنية أن تعيدوا فتح المسجد الشرقي للمصلين يوم الجمعة، ولنا أمل كبير في حسن تفهمكم ودعمكم لقضيتنا العادلة ولكم جزيل الشكر والاحترام التواقيع

Sponsor

www.Turmusaya.com

Links


Discussion

No comments yet.

join the discussion

Recent signatures

  • username

    social bookmarksUkraine

    10 months ago
  • username

    social bookmarking serviceRussian Federation

    11 months ago
  • username

    adsadsasaczxFrance

    2 years ago
See more

Petition highlights

There are no highlights yet.